مؤسسة آل البيت ( ع )
93
مجلة تراثنا
أخبارا ، منها : أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبي وإلقاءه من العقبة في تبوك ، وهذا هو الكذب الموضوع الذي يطعن الله تعالى واضعه ، فسقط التعلق به والحمد الله رب العالمين ( 1 ) . ونحن لا نريد تصحيح خبر حذيفة أو تضعيفه ، بل نذكر شيئا عن الوليد بن جميع ، وبعض الأخبار الأخرى في القضية ، وللمنصف أن يحكم بصحة قول ابن حزم وخطأه . فقد ذكر الذهبي الوليد بن جميع في ميزان الاعتدال فقال : الوليد بن جميع هو ابن عبد الله بن جميع الزهري الكوفي ، [ روى ] عن أبي الطفيل ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، و [ روى ] عنه يحيى [ بن سعيد ] القطان ، وأبو أحمد الزبيري ، وجماعة . وثقه ابن معين ، والعجلي ، وقال أحمد وأبو زرعة : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث . . . ( 2 ) . ونقل أبو حاتم عن الصيرفي قوله : كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا عن الوليد بن جميع ، فلما كان قبل موته بقليل حدثنا عنه ( 3 ) . . وعن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، أنه قال : الوليد بن جميع ثقة ( 4 ) . وقد احتج مسلم في صحيحه به في جملة رواته ، وكذلك ابن
--> ( 1 ) المحلى 11 / 224 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 4 / 7 رقم 962 . ( 3 ) الجرح والتعديل 9 / 8 . ( 4 ) الجرح والتعديل 9 / 8 .